كتاب تاسوعات أفلوطين

تحميل كتاب pdf تاسوعات أفلوطين

تاسوعات أفلوطين

قسم الكتاب : الفكر والفلسفة
دار النشر : دار الهلال- مصر
تحميل كتاب pdf تاسوعات أفلوطين
كتاب تاسوعات أفلوطين للكاتب أفلاطون , ولد أفلوطين مؤلف هذه التاسوعات تقريباً بين عامي 202-204م في ليكوبوليس في مصر. وعندما بلغ الثامنة والعشرين من عمره قرر أن يدرس الفلسفة في مدينة الإسكندرية لكنه سرعان ما خاب أمله من هذه الدراسة. وفي الفترة الزمنية التي تقع ما بين 231-242 أكمل أفلوطين مع أحد أصدقائه دراسة الفلسفة مع أستاذ يدعى أمونيوس فترة 11 عاماً، حيث كان زميلاً لكل من لهزفيوس وأورويجين الوثني الذي قام بذكره فرفريوس العديد من المرات في كتابه، وفرفوريوس هذا يكون تلميذ أفلوطين وفي عام 300 شرع بكتابة سيرة حياة أستاذه أفلوطين وتاسوعاته وكان يبلغ من العمر 68 عاماً حينها. وفي طبعة لمقالات أستاذه، اتبع فرفريوس منهجاً تنظيمياً حراً دون أن يأخذ بعين الاعتبار التدرج التاريخي الذي وضعت فيه هذه المقالات، فتمثلت بطريقة اعتباطية، كان يريد أن يحصل على 54 مقالة، وهذا يعني مجموع ضرب الأعداد 6×9. فالتاسوعات هي إذاً عبارة عن 6 مجموعات لتسع مقالات كل مجموعة بالنسبة إلى فرفريوس مؤلفة من مقالات تنتمي إلى مجموعة من الموضوعات المشتركة. التاسوع الأول يحتوي على موضوعات في الأخلاق. الثاني موضوعات عن الطبيعيات. والثالث موضوعات تتحدث عن العالم الكلي. والرابع يتضمن الحديث عن النفس. والخامس يختص بالروح الإلهي. والسادس بالحديث عن الخير والواحد, كل هذا يوضح نوايا فرفريوس الخاصّة. هذا الترتيب النسقيّ، والذي قام بإدخاله بطريقة اصطناعية أفلوطين ضمن نظام يقسمها حسب التدرج الفلسفي الذي يوضح ثلاث مراحل في الارتقاء الروحيّ والنفسي. الأخلاق وضعت في البداية من أجل التأكيد على التطهّر الجذري للنفس في عملية الارتقاء. أما الطبيعيات فتأتي فيما بعد لتقوم بتتويج التطهّر الذي يطال المحسوسات المادية. وبعد ذلك تأتي الميتافيزيقا التي تتيح للنفس المطهّرة كل التجليات الروحانية الإلهية الفائقة. وإن هذا التقسيم للفلسفة قام باتباعه كل من "بلوتارك" و و"كليمانس الإسكندري" و "ثيون السميري" و"أوريجين". وقد لعب هذا العلم دوراً هاماً وبارزاً ومؤثراً في ما يعرف بالتصوف المسيحي، ويمكن القول بأن هذا التنظيم الذي قام بإدخاله فرفريوس إنما هو تنظيم تعسفي، ذلك أن أفلوطين كان يقوم بمعالجة كلّ القضايا بعضها مع بعض من الأخلاقيات والطبيعيات وصولاً إلى إلى الميتافيزيقا، ولا يتّبع بذلك التنظيمات المدرسية الممنهجة. إنها كتابات ظرفية تتناسب مع المسائل والقضايا المطروحة والمناسبة، كما يقول فرفوريوس نفسه. إلا أنه حفظ في حياة أفلوطين، لائحة تتبع التدرّج التأريخي لمقالات المؤلف والتي تضيف فكرة مناسبة عنها، بحيث يستطيع الباحث من خلال هذا التدرج أن يقارنه مع التدرج التعسفي الذي قام به فرفوريوس. فعند قراءة جميع ما كتب أفلوطين من مقالات بذاك الترتيب التأريخي، لن يكون بالإمكان الوقوع على تطور تفكير أفلوطين الفلسفي، بل يتضح هذا الترتيب بأنه بقي أميناً مع ذاته حتى في حديثه عن ذاته، كما يبرز بوضوح مختلف القضايا التي شغلته في مختلف مراحل حياته، وكيف أن مجموعة المقالات تستجيب لموضوع محدد ومفصّل ودقيق. ومن الجدير بالذكر أن "تاسوعات" أفلوطين هذه تعد من المصنفات الفلسفية الخطيرة في رحلة الفلسفة عبر مختلف الأزمنة. لكنه لم يحظ بترجمة عربية دقيقة وكاملة إلى أن أقدم الدكتور فريد جبر على نقلها إلى اللغة العربية من الأصل اليوناني.
حقوق النشر محفوظه التحميل غير متوفر

التعليقات

لايوجد تعليقات

أبدي رأيك في هذا الكتاب